جيرار جهامي ، سميح دغيم

2707

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

قام بغيره ويقابله العين ؛ وعلى ما لا يدرك بإحدى الحواس الظاهرة ويقابله العين أيضا . . . وعلى المتجدّد . ( كشاف الاصطلاحات ، المعنى ، 2 / 1600 - 1601 ) . * في أصول الفقه - تسمّي الشيء الواحد بالأسماء الكثيرة ، وتسمّي بالاسم الواحد المعاني الكثيرة . ( الشافعي ، الرسالة ، 52 ، 14 ) . - كلّ حكم للّه أو لرسوله وجدت عليه دلالة فيه أو في غيره من أحكام اللّه أو رسوله بأنّه حكم به لمعنى من المعاني ، فنزلت نازلة ليس فيها نصّ حكم - : حكم فيها حكم النازلة المحكوم فيها ، إذا كانت في معناها . ( الشافعي ، الرسالة ، 512 ، 5 ) . - المعنى ما يراد بالقول ويعنى به ، وحقيقة الأمر قد يعنى بالقول ؛ بل هو الذي يعنى بالعبارة ؛ فسمّي معنى - وهذا هو المقاربة بين المعنى في اللغة ، وبينه في عرف العلماء ؛ لأنّ حقائق المذكورات هي المعنيّة بالعبارات ؛ فسمّيت الحقيقة لذلك : معنى . ( الجويني ، الجدل ، 4 ، 1 ) . - الكلام ونحوه كالقول والكلمة تطلق على اللساني ، وهو اللفظ ، وتطلق على النفساني ، وهو المعنى القائم بالنفس . ( الأسنوي ، تخريج الفروع على الأصول ، 135 ، 8 ) . - اللفظ إنّما هو وسيلة إلى تحصيل المعنى المراد ؛ والمعنى هو المقصود . ( الشاطبي ، الموافقات 2 ، 87 ، 6 ) . - قال القرافي : اعلم أنّا كما نقول : لفظ عام ، أي شامل لجمع أفراده ، كذلك نقول للمعنى : إنّه عام أيضا ، فنقول : الحيوان عام في الناطق والبهيمة . والعدد عام في الزوج والفرد ، واللون عام في السواد والبياض ، والمطر عام . ( الزركشي ، البحر المحيط 3 ، 14 ، 9 ) . - المعنى يطلق على معنيين : أحدهما مدلول اللفظ حقيقيّا أو مجازيّا ، والثاني ما لا يقوم بذاته بل يحتاج في قيامه إلى محل وهو المسمّى بالكلام النفسي لقيامه بالنفس . والأول يتغيّر بتغيّر العبارات الدالّة عليه ، فإنّ قولنا زيد قائم وزيد ثبت له القيام واتّصف زيد بالقيام إلى غير ذلك من التعبيرات كلّها دالّة على معنى غير ما دلّ عليه الآخر . والثاني لا يتغيّر بتغيّر العبارات ومدلولاتها الوضعية الأولية بل هو معنى قائم بالنفس وتلك العبارات تعبيرات عنه ضرورة . ( ملا خسرو ، مرآة الأصول 1 ، 105 ، 4 ) . - المعنى لمّا كان مفهوما من النظم والعبارة يسمّى الاستدلال به استدلالا بالعبارة ، ولكنّه في الحقيقة الاستدلال بالمعنى الثابت بالعبارة فصلح أن يكون من أقسام المعنى . ( ملا خسرو ، مرآة الأصول 1 ، 111 ، 21 ) . - « معاني الألفاظ » ، فإنهما ليست بجميع « وجوه الوقوف عليها » في درجة واحدة أيضا من القوة والرجحان ، فالمعنى في عبارة ما : - قد « يراد قصدا » ، لأن الكلام قد سبق من أجله ، - وقد « يفهم منه تبعا » أي لا قصدا ، لأن الكلام لم يكن مسوقا من أجله . وعلى هذا جاء في كتب أصول الفقه : - أن هناك معان يوقف عليها بالعبارة قصدا ، بمعنى « أن الكلام إنما سيق من أجل تلك المعاني » ؛